الاثنين، 26 يناير 2015

العمى/ضعف البصر حول العالم


• هناك نحو 284 مليون نسمة ممن يعانون من ضعف البصر في جميع أنحاء العالم منهم 39 مليون نسمة كُفّت أبصارهم و246 مليون نسمة ضعفت رؤيتهم.
• يعيش نحو 90% ممن يعانون من ضعف البصر في البلدان ذات الدخل المنحفض.
• ما يعادل حوالي 82% ممن يعانون من العمى هم في الخمسين او اكثر
• تمثّل الأخطاء الانكسارية غير المصحّحة، في جميع أنحاء العالم، السبب الرئيسي لضعف البصر ولكنّ الكاتاراكت أو ما يسمى ب"جلالة أو بياض العين" في بعض البلدان لا تزال تمثّل أهمّ أسباب العمى في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل.
• تم الحد، بشكل كبير في السنوات العشرين الماضية، من عدد الناس الذين ضعفت أبصارهم بسبب الأمراض المعدية.
• يمكن تجنّب أو علاج نحو 80% من مجموع حالات ضعف البصر.
________________________________________


تتسم وظيفة البصر، حسب التصنيف الدولي للأمراض-10 (تحديث وتنقيح عام 2006)، بأربعة مستويات هي:
• الرؤية الطبيعية
• ضعف البصر المعتدل
• ضعف البصر الوخيم
• العمى
ويدخل ضعف البصر المعتدل وضعف البصر الوخيم ضمن مصطلح "ضعف الرؤية": ويشكّل ضعف الرؤية والعمى جميع حالات ضعف البصر.
#أسباب ضعف البصر

• الأخطاء الانكسارية غير المصحّحة (الحسر أو مدّ البصر أو اللابؤرية)، 43%
• الساد غير المعالج جراحياً 33%
• الزرق، 2%
من هم المعرضون للخطر؟
يعيش نحو 90% ممن يعانون من ضعف البصر في البلدان النامية.
الناس في سن الخمسين فأكثر
يبلغ 65% من مجموع المصابين بضعف البصر تقريباً 50 سنة من العمر أو أكثر، ولو أنّ تلك الفئة العمرية لا تمثّل إلاّ 20% من سكان العالم. وتتزايد أعداد الأشخاص المعرّضين لضعف البصر المرتبط بالعمر مع زيادة عدد المسنين في كثير من البلدان، و سيتعرض المزيد من الناس لخطر ضعف البصر بسبب أمراض العيون المزمنة وازدياد شيخوخة المجتمعات.
الأطفال دون سن الخامسة عشرة
يقدر عدد الأطفال الذين يعانون من ضعف البصر بنحو 19 مليون طفل. منهم 12 مليون طفل يعانون من ضعف البصر بسبب الأخطاء الانكسارية، وهي حالة يمكن تشخيصها وتصحيحها بسهولة. وهنالك 1.4 مليون طفل مليون مصابون بعمى غير قابل للشفاء لبقية حياتهم ويحتاجون إلى تدخلات لإعادة التأهيل البصري لتحقيق التطور النفسي والشخصي الكامل.

وتشير الأبحاث إلى تحقيق نوع من الانخفاض في نسب #القصور #البصري، خاصة مع الوعي المتزايد بمشاكل الأمراض المعدية، والذي تمثل في التالي :
• التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة
• عمل الصحة العمومية المتضافر
• زيادة توافر خدمات رعاية العيون،
• معرفة عامة السكان بالحلول المتاحة للمشاكل المتعلقة بضعف الإبصار (الجراحة، أدوات تصحيح الانكسار، إلخ.)
الاستجابة العالمية للوقاية من العمى
على الصعيد العالمي، نجد أن 80٪ من جميع حالات ضعف البصر يمكن الوقاية منها أو معالجتها. وتشمل مجالات التقدم على مدى السنوات ال 20 الماضية ما يلي:
• إنشاء الحكومات لبرامج وطنية تسعى إلى الوقاية من ضعف البصر ومكافحته؛
• إدراج خدمات رعاية العين، بشكل متزايد، في نُظم الرعاية الصحية الأولية والثانوية، مع التركيز على توفير الخدمات المتاحة والميسورة التكلفة والعالية الجودة؛
• حملات توعية حول أهمية وظيفة الإبصار وإذكاء مستوى الوعي، بما في ذلك التثقيف في المدارس؛
• قيادة حكومية أقوى للشراكات الدولية، مع زيادة مشاركة القطاع الخاص.
وتظهر البيانات على مدى السنوات العشرين الماضية تقدما كبيرا في الوقاية من ضعف البصر ومعالجته في العديد من البلدان. وعلاوة على ذلك، فإن الانخفاض الهائل في الإصابة بداء كلابية الذنب والعمى المرتبط بالتراخوما إنما هو جزء من الانخفاض الكبير في توزع المرض كما أنه قد قلص بشكل كبير من عبء هذه الأمراض المعدية. وقد تحقق ذلك من خلال عدد من الشراكات الدولية الناجحة بين القطاعين العام والخاص.

جهود منظمة الصحة العالمية :
تتولى منظمة الصحة العالمية تنسيق الجهود التي تُبذل على الصعيد الدولي من أجل الحد من حالات ضعف البصر.
ويتمثّل دور المنظمة في:
• وضع السياسات والاستراتيجيات اللازمة للوقاية من العمى
• تقديم المساعدة التقنية إلى الدول الأعضاء والشركاء
• رصد البرامج وتقييمها
• تنسيق الشراكات الدولية.
وفي عام 2009، اعتمدت جمعية الصحة العالمية "خطة العمل 2009-2013 لتوقي العمى وضعف البصر اللّذين يمكن تجنّبهما"، وهي عبارة عن دليل تفصيلي لفائدة الدول الأعضاء وأمانة المنظمة والشركاء الدوليين.
وتعمل منظمة الصحة العالمية على تعزيز الجهود التي تُبذل على الصعيدين الوطني والقطري من أجل التخلّص من العمى الذي يمكن تجنّبه، ومساعدة مقدمي خدمات الرعاية الصحية على المستوى الوطني على علاج أمراض العين، وزيادة فرص الحصول على خدمات صحة العين، وتعزيز خدمات تأهيل المصابين بضعف البصر الناشئ عن اعتلالات. ويمثّل بناء النُظم الصحية وتعزيزها أحد المجالات التي تحظى باهتمام خاص.
وتتولى المنظمة قيادة تحالف دولي يضمّ الحكومات والقطاع الخاص وتنظيمات المجتمع المدني. والغرض من تلك الشراكة هو التخلّص من الزرق المسبّب للعمى في جميع أنحاء العالم بحلول عام 2020.
وقد عملت المنظمة، منذ عام 2004، مع أندية الليونز الدولية بغرض إقامة شبكة عالمية تضمّ 35 مركزاً من مراكز مكافحة عمى الطفولة. وتمكّنت تلك المراكز، حتى الآن، من مساعدة أكثر من 100 مليون طفل على الحفاظ على بصرهم أو استعادة وظيفة البصر بفضل تدخلات جراحية أو تدخلات صحية عمومية.
واستجابة منها للعبء المتزايد لأمراض العيون المزمنة تنسق منظمة الصحة العالمية الجهود البحثية العالمية لإعداد خرائط الخدمات والسياسات لمكافحة اعتلال الشبكية السكري، والغلوكوما، والتنكّس البقعي المرتبط بالتقدم في السن ، والأخطاء الانكسارية.
وأخيراً ولدعم النُظم الشاملة لرعاية العين تقدم المنظمة الدعم التقني اللازم إلى دولها الأعضاء في المجالين الوبائي والصحي العمومي.




هذه المعلومات منقولة من : هذا الموقع "بتصرف"
">